
إذا اعتبرنا تركيا نقطة المنتصف لدائرة نصف قطرها أربع ساعات طيران، فإن العالم الذي تغطيه هذه الدائرة يشمل ربع الناتج القومي الإجمالي العالمي وربع سكان العالم. وبالاتجاه غربًا من تركيا، تستغرق الرحلة إلى المملكة المتحدة أربع ساعات، وإذا اتجهنا شرقًا، فستستغرق الرحلة إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة أربع ساعات أيضًا. إن سهولة الوصول إلى هذه المواقع المهمة في سوق العقارات تجعل من تركيا وجهة جذابة للمستثمرين الأجانب.
خلال السنوات القليلة الماضية، ازداد وعي المستثمرين بإمكانيات تركيا. ففي الفترة بين عامي 1993 و2002، بلغ متوسط تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى تركيا حوالي مليار دولار أمريكي. وفي عام 2003، ارتفع هذا الرقم إلى 1.7 مليار دولار أمريكي، ثم إلى 2.6 مليار دولار أمريكي في عام 2004. ومن اللافت للنظر أن الاستثمار الأجنبي المباشر الذي دخل تركيا في عام 2005 بلغ 9.7 مليار دولار أمريكي. في عام 2006، بلغ تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر ما يقارب 19.8 مليار دولار أمريكي. ووفقًا لتقارير وزارة المالية التركية، استحوذ قطاع العقارات على 15% من هذا المبلغ، أي حوالي 2.9 مليار دولار أمريكي. وبحلول أكتوبر 2007، وصل إجمالي حجم الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 16 مليار دولار أمريكي، مسجلاً زيادة طفيفة مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق.
وواصلت تركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تصدر قائمة الدول المتلقية للاستثمار الأجنبي المباشر في غرب آسيا، حيث استحوذت مجتمعةً على ما يقارب أربعة أخماس إجمالي التدفقات إلى المنطقة، وفقًا لتقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد). وقد ساهمت بعض عمليات الاندماج والاستحواذ الكبيرة العابرة للحدود، بالإضافة إلى خصخصة الخدمات الاقتصادية، في جعل تركيا أكبر متلقٍ للاستثمار، حيث تضاعفت التدفقات إلى 20 مليار دولار أمريكي في عام 2006. ويشير التقرير إلى أنه في ضوء النمو المرتفع للناتج المحلي الإجمالي في المنطقة والإصلاحات الاقتصادية الجارية، من المرجح أن يستمر الاتجاه التصاعدي للاستثمار الأجنبي المباشر في غرب آسيا. يبدو أن تركيا كانت في أفضل وضع للاستفادة من الاستثمار الأجنبي المباشر الصادر من الكويت، حيث استحوذت على ما يقارب نصف إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر الصادر من المنطقة، ولا يزال بإمكانها الاستفادة منه في المستقبل. من المرجح أن يتوسع الاستثمار الأجنبي المباشر الصادر من المنطقة نتيجة لارتفاع أسعار النفط، وبالتالي زيادة تدفق الدولارات النفطية المتاحة لدول وشركات غرب آسيا للاستثمار في أماكن أخرى.
أظهر استطلاع ثقة المستثمرين في رأس المال الخاص، الذي أُجري عام ٢٠٠٧ وشمل ٣٠ مستثمراً في رأس المال الخاص يستثمرون في تركيا، أن البلاد لم تتأثر بشكل كبير بأزمة الرهن العقاري الثانوي في الولايات المتحدة. يثق مستثمرو رأس المال الخاص في تركيا، ويرى بعضهم فيها "ملاذاً آمناً" رغم حالة عدم اليقين التي تكتنف الأسواق العالمية.
إذا كنت تبحث عن مجموعة شاملة من العقارات الفاخرة المتاحة في تركيا، تفضل بزيارة موقعنا الإلكتروني [www.propertysuperiors.com] أو تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني info@propertysuperiors.com

Get a free consultation on the procedures for obtaining Turkish citizenship through real estate investment.